أدلى محمود عبد الرازق شيكابالا، نجم نادي الزمالك السابق، بتصريحات قوية انتقد فيها ما صدر عن حسام حسن، مدرب منتخب مصر، بعد خسارة الفراعنة في كأس أمم إفريقيا. وأكد شيكابالا أن الأحداث الراهنة بين مصر والمغرب تذكّر بوضع سابق مع الجزائر، الذي أضر بالكرة المصرية.
انتقاد شيكابالا لتصريحات حسام حسن
خلال ظهوره في برنامج "الكرة مع فايق" على قناة "إم بي سي مصر"، أعرب شيكابالا عن أمنيته بأن يركز حسام حسن في حديثه على الجوانب الفنية وكرة القدم بحد ذاتها، بدلاً من التطرق إلى قضايا مثل المغرب أو التنظيم أو الفندق. وشدد على أن تصريحات حسام حسن لم تتناول الأمور الفنية البحتة للخسارة.
سياق التصريحات المثيرة للجدل
وكان حسام حسن قد أدلى بتصريحات مثيرة للجدل عقب خسارة منتخب مصر أمام السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا. وعزا حسن الهزيمة إلى عدة عوامل خارج الملعب، منها انتقاده لملعب اللقاء، وعدم حصول اللاعبين على راحة كافية. كما ألمح إلى وجود جهات لا ترغب في تأهل مصر للنهائي.
ولم يكتفِ حسن بذلك، بل امتد انتقاده ليشمل تشجيع الجماهير المغربية للمنتخب السنغالي، وفندق إقامة بعثة مصر في مدينة طنجة، والمسافة الطويلة التي قطعتها البعثة (800 كيلومتر) من أغادير حيث خاضت مبارياتها الخمس الأولى، بالإضافة إلى التحكيم.
دعوة للتركيز على الجوانب الفنية والروح الرياضية
في المقابل، لفت شيكابالا الانتباه إلى موقف منتخب كوت ديفوار، الذي سافر لمواجهة مصر ولم يصدر أي تصريح من لاعبيه أو مسؤوليه لتبرير الخسارة بعد المباراة. وأكد أن الهزيمة كانت كروية بحتة، وبالتالي يجب أن ينصب الحديث على كرة القدم فقط.
وأشاد النجم السابق بالبطولة القوية التي قدمها المنتخب المغربي، مثنياً على التنظيم الجيد والملاعب المميزة. وحذر من الانجرار وراء التصريحات التي قد تسيء إلى العلاقات، مؤكداً أن مصر والمغرب دولتان كبيرتان يجب ألا يُزج بهما في أجواء قد تضر بمكانتهما.
قضايا في قطاعات الناشئين المصرية
بعيداً عن الجدل الكروي، تطرق شيكابالا إلى قضايا أخرى داخل الكرة المصرية، كاشفاً أن العديد من الأندية في قطاعات الناشئين تشهد دفع أموال من قبل اللاعبين للمشاركة واللعب. وأشار إلى أنه من الممكن لأي شخص يملك مسؤولاً أو نفوذاً في بلده أن يلعب في أندية كبرى مثل الأهلي بشكل عادي.
وأوضح شيكابالا أنه شاهد بنفسه لاعبين في قطاع الناشئين بنادي الزمالك لا يصلحون للعب، ومع ذلك يشاركون في المباريات لمجرد أن أولياء أمورهم يدفعون أموالاً، ما يثير تساؤلات حول معايير الاختيار والنزاهة في هذه القطاعات.
