في تحليل فني دقيق، علّق النجم الكروي المصري السابق نادر السيد على خسارة منتخب مصر أمام السنغال بهدف نظيف في مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا. وقدّم السيد رؤيته حول مدى تحمل حارس مرمى المنتخب الوطني محمد الشناوي مسؤولية الهدف الذي أحرزه اللاعب ساديو ماني، مبرئًا إياه من المسؤولية المباشرة بناءً على عدة عوامل فنية.
رأي نادر السيد في هدف السنغال وموقف الشناوي
أوضح نادر السيد أن محمد الشناوي واجه تحديًا كبيرًا لحظة تسديد الكرة التي أسفرت عن هدف السنغال. مشيرًا إلى أن رؤية الشناوي للملعب والكرة كانت محجوبة بشكل واضح نتيجة لوجود عدد من اللاعبين أمامه مباشرة. هذا الحجب البصري، وفقًا للسيد، صعّب بشكل كبير على الحارس التعامل الفعال مع التسديدة والتدخل لإنقاذ الموقف. وأكد نادر السيد على أن الشناوي أدى دوره بشكل كامل ومميز طوال مجريات اللقاء، محافظًا على مستواه المعهود.
مسؤولية الهدف: منظومة متكاملة لا لاعب واحد
شدد النجم السابق على أن مسؤولية الهدف لا تقع على عاتق حارس المرمى بمفرده، بل تتحملها المنظومة الدفاعية للمنتخب بأكملها. وأفاد بأن الخطأ يجب أن يوزع بدءًا من الضغط الدفاعي على الخصم، مرورًا بالتغطية الدفاعية الصحيحة من اللاعبين الآخرين، وصولًا إلى منطقة الحارس. وأوضح نادر السيد أن كرة القدم هي لعبة جماعية بطبيعتها، ولا يمكن اختزال مسؤولية أي خطأ أو هدف في لاعب واحد فقط، مشددًا على ضرورة تحليل الأداء ككل.
في ختام حديثه، أعرب نادر السيد عن فخره الكبير بأداء لاعبي منتخب مصر وروحهم القتالية التي أظهروها في البطولة، رغم الخسارة التي أقصت الفراعنة. وأشار إلى أن منتخب السنغال يمتلك قوة وقدرات فنية وبدنية تختلف بشكل كبير عن منتخب كوت ديفوار، مما يجعل مواجهته أكثر تعقيدًا. كما أكد على أهمية أن يطور منتخب مصر من تحولاته الهجومية، لتصبح أكثر فعالية وخطورة في المباريات المقبلة، وهو ما كان ضروريًا بشكل خاص في مواجهة قوية مثل مباراة السنغال.
